SeeMooMoobilE
http://i68.servimg.com/u/f68/14/28/67/40/uouoo_10.jpg


اهلا وسهلا بكم فى منتديات سيمو موبايل
تسجيل الزوار يشرفنا ودخول الاعضاء يسعدنا
 
الرئيسيةواجهة المنتدىبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتمكتبة الصورالتسجيلدخول




شاطر | 
 

 سحر القرآن الكريم حلقات متجدده

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
boosycat
مراقبة عام المنتدى
مراقبة عام المنتدى
avatar

نوع الموبايل : samsung u700
انثى عدد المساهمات : 2204
تاريخ التسجيل : 26/08/2009
العمر : 26
الموقع : طلخا
العمل/الترفيه : طالبه بكلية الهندسه قسم الحاسبات و النظم

مُساهمةموضوع: سحر القرآن الكريم حلقات متجدده   الأربعاء أغسطس 26, 2009 7:40 pm

(إن من البيان لسحرا)
القرآن ليس فيه سحر البشر وإنما هذا السحر الذي بهر العرب وبهر العالم أجمع.
خصّ
الله تعالى نبيّه محمداً r بكتاب بأفصح لسان وجعل فيه غرر البلاغة ودرر
البيان فتحدى به قوماً ملكوا ناحية الفصاحة وفنون الكلام وتحداهم بأن
يأتوا بسورة بل بآية من مثله فخابوا وخسروا وبهرتهم سلاسة ألفاظ القرآن
وإحاكم أساليب القرآن، الإيجاز والحجة والبرهان حتى قال الوليد بن
المغيرة: والله إن له لحلاوة وإن أصله لغدق وإنه فرعه لجنان (ثمار لا
تتوقف). وحقّ للوليد أن يقول ذلك فهو أمام حبل الله المتين والنور المبين
والذكر الحكيم والصراط المستقيم الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به
الألسنة ولا تتشعب معه الآراء ولا يشبع منه العلماء ولا يملّه الأتقياء
ولا تنقضي عجائبه على كثرة ترداده وقراءته ولا تزيده تلاوته المتكررة إلا
حلاوة. وتزداد محبتنا للقرآن الكريم كلما قرأناه أكثر. سبحان الله! وكل
كتاب يُقرأ يُملّ بعد مرتين أو ثلاث لكن القرآن لا يزال غضّاً طرياً وعداه
من الكلام مهما وصل من الحسن والبلاغة مبلغاً يملّ مع الترديد ويُعادى إذا
عيد كما يقولون لأن إعادة الحديث أثقل على القلب من الحديد كما قال
السيوطي رحمه الله.
هناك لفتة جميلة من سيد قطب – ونظرت في كتب التفسير
فلم أجد تفسيراً حديثاً يستمتع به الإنسان كتفسير في ظلال القرآن لسيد قطب
– يقول في لفتة استخرجت منها عنوان حلقات هذا البرنامج، يقول: سَحَر
القرآن العرب منذ اللحظة الأولى سواء منهم في ذلك من أسلم وشرح الله صدره
للإسلام وكذلك سَحَر من جعل الله تعالى على بصره غشاوة وإذا تجاوزنا عن
النفر القليل الذين أسلموا ليس بسبب القرآن وإنما بسبب شخصية محمد r قبل
أن يتتالى القرآن الكريم مثل خديجة وعلي بن أبي طالب وأبو بكر وزيد بن
حارثة هؤلاء أسلموا بمعرفتهم بمحمد r أنه صادق أمين ذو خلق عظيم. إذا
تجاوزنا عن هؤلاء وأمثالهم - ممن أسلموا بسبب شخصية محمد r - نجد أن
القرآن الكريم كان هو العامل الحاسم في إسلام الهعرب وإيمان الذين آمنوا
في أوائل دعوة الإسلام. هؤلاء الذين أسلموا لم يسلموا لأن محمداً r كان له
قوة أو سلطان أو دولة أن كان يعطيهم مناصباً، لم يكن له حول ولا قوة ولم
يكن للإسلام قوة ولا منعة. وعندما ننظر في إسلام عمر بن الخطاب نجد أن
الاسلام كان مضطهداً لحظة إسلام عمر. عندما ننظر في انبهار الوليد بن
المغيرة نجد ذلك في حالة ضعف الاسلام وهذه فترة اضطهاد المسلمين من قريش.
سنذكر
شيئاً من القصص كيف انبهر العرب بكتاب الله عز وجل وكيف لما كانت تنزل
الآيات كان العرب الفصحاء يشدهون عندما يرون القرآن الكريم. قصة عمر بن
الخطاب والوليد بن المغيرة تكشفان عن هذا السحر القرآني الذي أخذ العرب
أخذاً منذ اللحظة الأولى. هذه الحلقات ستبيّن أين هذا السحر القاهر هو ليس
كالسحر وحاشا للقرآن أن يكون كتاب سحر ولكنه كتاب بيان كما ذكره الله عز
وجل.
كيف استحوذ القرآن على قلوب العرب وعقولهم بحيث أقرّ بهذا الأمر مسلمهم وكافرهم؟ الكل تأثر بالقرآن الكريم فكيف حدث ذلك؟
الحلقة 2:
عندما
أقرأ القرآن وأتأمل وأنظر في كل آية وأسأل نفسي هل لها مثيل في كلام
العرب؟ وهل لها مثيل في تأثيرها على النفس؟ وأبحث عن آية ليس لها تأثير
فلا أجد. كلامنا عن سحر القرآن وبالذات في جانبه البياني والبلاغي وانبهار
العرب بهذا القرآن العجيب.
كل من يكتب ويؤلف له أسلوبه الخاص وهذا
مسألة طبيعية يعرفها أي مؤلف ولما نقرأ للكتّاب القدامى والمحدثين يمكننا
أن نميز أسلوب ابن تيمية ونتعرف على أسلوب سيد قطب وغيرهم ولكل أسلوبه.
كتاب نهج البلاغة فيه مستوى أدبي رفيع راقي يُنسب للإمام علي بن أبي طالب
لكن المدققين يعرفون أن الشريف الرضي كان له دور كبير في تجميع هذا الكتاب
وإضافات للشريف الرضي لذا الذي لا يعرف أسلوب علي بن أبي طالب يمكنه أن
يميّز أسلوبه وأسلوب الشريف الرضي. لما نقرأ أحاديث النبي r ونقارنها
بالقرآن الكريم سنجد فرقاً واضحاً . أسلوب النبي r في منهى الفصاحة
والبلاغة فهو أفصح الرعب ومع ذلك فإن أسلوبه على فصاحته لا يقارن بالقرآن
الكريم . واللغة العربية حساسة لهذا الأمر. وعندما حاول مسيلمة أن يقلّد
القرآن جاء بشيء مضحك حتى قال أبة بكر رضي الله عنه لما سمعه أن هذا
الكلام لا يخرج من إل (لأنه معانيه فارغة). العرب كان حساسون جداً لمسألة
الفصاحة وكان يترصدون زلّة أي شاعر والخنساء انتقدت بيتين من شعر حسان بن
ثابت وأخرجت منها ثمانية أخطاء.
عندما ندرس اللغة العربية واللغة
الانجليزية نجد أن أية لغى لها أصول وأساس. وأصل اللغات الأسماء (وعلم آدم
الأسماء كلها) ويقول ابن عباس رضي الله عنهما أن الله تعالى علّم آدم
أسماء الأشياء (هذا جبل، هذه شجرة) ومن الأسماء تأني الأفعال ثم مشتقاتها.
واللغة العربية مذهلة. اللغة الإنجليزية لما دققوا في أصولها وجدوها 12
ألف كلمة أما اللغة العربية ففيها 40 ألف كلمة أساسية التي منها تأتي
الاشتقاقات. الإنجليزية تشتق من كل كلمة أساسية 12 مشتقاً أما العربية
فيشتق من الكلمة الأساسية 40 مشتقاً ثم تأتي التركيبات فوق ذلك.
من هم
عظماء هذه اللغة؟ العرب الذين كانوا في عصر الجاهلية في الجزيرة كانوا
عظماء اللغة واستشهد بهم فهم مرجع في اللغة فلما يأتي القرآن لهؤلاء بكل
عظمتهم اللغوية ويتحداهم بالإتيان بآية واحدة من مثله ولا يستطيعون من هنا
يأتي التحدي الأعظم للقرآن. الرسول r لم يأت بمعجزات حسية في بداية الدعوة
وإنما كانت معجزته القرآن. فلما جاء الوليد بن المغيرة يتحداه كان الرسول
r يردّ عليه بتلاوة القرآن فقط. هذا الرجل الفصيح الوليد بن المغيرة كان
ينهار أمام القرآن

منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سحر القرآن الكريم حلقات متجدده
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
SeeMooMoobilE :: القسم العام :: المنتدى الاسلامى :: القرآن الكريم-
انتقل الى: